9.11.2010

أحد قصصي مع قرية تيوت

لكل شخص قصص عاشها في حياته ولا زالت راسختا في دهنه رغم أنها من رواسب الماضي إلا أنها تظل جميلة ولها قيمة كبيرة في حياتنا لأنها في حد داتها تبقى تجربة وأخدت قليلا من وقتنا لنعيشها وأنا كدلك لي ماضي مع قرية تيوت التي زرتها وأنا صغير قرية كل ما نقول ...
عنها فلن نقدر على أن نوفي حقها لأنها قرية بمجرد الدخول إليها وتصادف في طريقك واحات من النخيل وأصوات المياه وما أجمل القلعة التي ترها من أو وهلة وهي متربعة فوق هضبة حقا شيء جميل  المهم دهبت لقرية تيوت أكثر من مرة لكن الجميل هو عندما دهبت وكان سني لم يتجاوز2 1 عاما عندما دهبت مع عائلتي وقضينا يوما كان أجمل من رائع وسط تلك الواحات جلسنا وقمنا بتحضير وجبة الفطور وأنا أتناول الوجبة والجبل أمامي وكان لي شوق في تسلقه فبمجرد إتمام الأكل دهبت برفقت أبناء الخال إلى تسلق الجبل حقا عندما تكون صغير فالتسلق صعب شيئا ما لكن حققت مرادي وتسلقته واو واو في القمة مشهد لم أكن أتصور أني في لحظة من حياتي وفي دلك السن أني سأرى ما رأيت الخضرة عمت المكان والنخيل أعطى بهائه لن أستطيع أن أصف ما رأت عيني الصغيرة البريئة أنا في هده اللحظة لي شوق بأن أعيد الرحلة وعندما رأيت ما رأيت حان وقت النزول يا الله إنه صعب فنزلت بصعوبة لكن المشكل الأكبر عند النزول حيث كنت أرتدي نعل عادي وخرج من رجلي في اللحظة التي كنت أنزل فيها بسرعة خاطفة  من الجبل وأكملت النزول وأنا حافي القدم وبنفس السرعة لأنني لم أستطع التوقف بحكم طبيعة الجبل المائلة وفي نفس الوقت أبكي لأني رجلي إمتلئت بالشوك ولا زال نعلي في وسط الطريق (هههههه) حقا شيء أتدكره والله أضحك المهم قام أحد الأقارب بجلب نعلي ومسحت رجلي وأزلت الأشواك بصعوبة والحمد لله أكملت رحلتي وإن شيء لم يكن هده بعض الطرائف التي وقعت لي في تيوت لا زلت أتذكرها ولن أنسها مهما وقع لأنها تمثل فترة من حياتي والحمد لله 

كانت هده قصتي مع تيوت ولا زال الكثير لكن لكل وقت قصة لكي نجد ما نسعد به من يتتبعونا وشكرا  ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق